الأربعاء، 14 أغسطس 2019

قوس قزح.... للمبدعة مريم غرير

قوس قزح

السلام عليكم إخوة البيان
تتغير حلة مدينتي كل عام
في عيد الأضحى أيها الكرام
فبعد سنة من التقشف. والاعتماد على الزيوت والتجفف...حيث إن اللحوم قاحلة ..والأجور قليلة ناحلة
لتأتي الغالية الأضاحي...محملة  بالبهجة والأفراح..
فتتغير الأمور تغيرا جذريا..وتتبدل النفوس تبدلا قويا ...
فما أحيلى البسمة ...على الشفاه بكل الحب مرتسمة..
وماأحيلى إكرام الضيف .. فالخير وافر والأيام صيف. 
ويعج الدخان في الفضاء.  ليس من قذيفة وإنما شواء....
وتكثر في البيوت الولائم...وملاقاة الأهل بالعزائم.. أنواع من المأكولات والدسم...خبأها أهلها لهذا اليوم كما تعلم.....
فقد كثرت اللحوم في الثلاجات...وأصبح اللسان يرحب بالضيف وبكل اللهجات....
فشعبي والحمد لله كريم ....مشهور بمأكولاته وبخيره المقيم...
ترى النساء في المطابخ مكانها ..ترفع القدور  بأطايب  إدمانها...
فتنتشر في الشوارع رائحة الدماء ...وتكثر في الحاويات فضلات خراف وأمعاء ....
منظر وان كان مقززا .. ينشر بهجة وسرورا يعزز...
بأن البركة قد حلت....والفقير معدته امتلأت...
هو عيد للخير منهمر.. دعوانابأن يدوم ويستمر..
وعند انتهاء العيد ...تعود النفوس للزيوت من جديد...
وتعاود مسيرة الحياة ركضها. .وتعاود الآهات في الداخل نبضها...ونرى سحبا دخانية ...ليست شواء وإنما لحرب الأحقاد والأنانية...
فننسى الشواء وتلهج النفوس بالدعاء .  أن يرفع الغم عن البرية ....كرمى لسيد الخلق والبشرية...دمتم بخير أحبتي ...أصحاب النفوس الرضية
بقلمي...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق