الخميس، 8 أغسطس 2019

دمعة نظيفة.... للمبدع مومن أبو أسماء

دمعة نظيفة
استغرقته اللحظة،، وهو يتملى قبر الحبيب،، وقلبه يرقص فرحا ممزوجا بحزن دفين،، بينما خياله يذهب مع المطر الغسقي ،،الذي جاء يشاركه،، يسيل رقراقا في انتظام،، كزائر ودود أرسل به ليسليه،، حتى لاتغادر سكينة الوفاء حياته،، ويستمر في خبب،، يسابق لحظة الوصال..
لم يتمالك مزنه اللؤلؤي،، الذي سبقه إلى الخروج،، معلنا استسلامه.
وفي سفر عابق، تراءت له خيمة الجمع،، تأخذ مستقرها بعمق فؤاده،، إذ يلتقي الشتيتان على موعد قد قدر،،
تسيل دموعه حرى،، وينتشي الوفاء..
هناك تشرع الأبواب،،يدخل النور،، تعود الحياة..
هناك من منشئها،، ترسم سيرها ،،تلك الدموع النظيفة،، تعانق الخلود..مومن أبو أسماء..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق