..فتحت نافذتي
وزارتني نسائم ليلية
عذبة عليلة
أمسكت يراعي..
وكنت شغوفة للكتابة
..وبدأت..كالعادة
ولكن. .
اهتز بين يدي..
وليست هي العادة
عاودت المحاولة
فسقط من بين
يدي..
ماذا؟
لم
هذا الجفاء
..فهمس بحزن ..
وشجون
لقد زاد المعجبون
قلت بلى
وهم يتشكرون. .
وعن يراعي يتحدثون...
وأنت.
لم..تذكريني...
..آه منك يا خجلتي
وكيف أداري .
منك فعلتي. ...
يا صديقي الصدوق
يا صاحبي النصوح..
يا آسر أناملي
يا عازف ألحاني. .
...يا مسطر. .مفرداتي. .
أو تقبل اعتذاراتي..
تحيتي ياصديقي..
يا مؤنس وحدتي
لك وافر محبتي. ..
فابتسم. ..
وزال عنه الوجل. .
.....وضيق صدري....
ارتحل. ..
.......ريم النقري..?...أناوقلمي..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق