على شاطئ المتوسط عند الظهيرة كان اللقاء
تجرعت كأس الغرام بعمق
وأرجو يكون بكأسي الدواء
رأيت النوارس ترقص قربي
وريش تلاعب فيه الهواء
وكانت فرادى وكانت مثاني وأسراب يبدو عليها الوفاء
تحط على الماء ليست تبالي
ولكن تموج بكل بهاء
رأيت المراكب في البعد تبدو
كسرب توارى ويبدي الحياء
تأملت نحو الفضاء الفسيح
لأجل النعيم وحب الصفاء
/غسان منصور ~
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق