شوق مع ألم اللقاء
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
وركوبي العاديات إليك مسرعة
وليست مأمَّنة من كبوة القدم
تعدو والشوق يقتل راكبها
ترجو بلسما لجراحاته من السقم
إليك تهوى القلوب وأن رحلت
يستنطق الحنين من مقلة القلم
والقلب ينبض دقاته مسرعة
إذا ماتم الوصال تبقى بألم
بقلمي
مهدي محمد المعلم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق