الاثنين، 12 أغسطس 2019

بين التندم والرجاء.... للمبدع محمد أحمد الفقية

بين التندُّمِ والرجاء##عمودي فصيح البحر الكامل

وجَّهْتُ وجْهي لِلإلهِ فَذَابا
خَجَلاََ أمامَ اللهِ حِينَ أنابا

ورَفْعتُ كَفِّي نَحـــوَهُ مُتَذَلِّلاََ
فانْسَابَ دَمعي خشيَةََ ومَهابا

ماذا أقولُ وقَد وقفتُ بِبابِه؟
مُتَنَدِّماََ بينَ الرجاءِ مُصابا

ماذا أقولُ؟ وكيفَ أرْفَعُ نَحْوَهُ؟
كَفَّ المُسيء وأرْتَجيهِ جوابا

فَلقَد أتى شَهرُ الصيامِ وقدمضى
والعشر ذي.. قد أغلقت، أبوابا

أزْمَعْتُ بالخمس الفروض ولمْ أزلْ
مُتساهِلاََ عَن بَعضِها أتَغَابَى

وعَزَمْتُ في خَتمِ الكِتابِ وتَارةََ
ونَدِمْتُ أنِّـــي ماقـَرأتُ كِتابا

وهَمَمْتُ بِالطَّاعاتِ هِمَّةَ زاهدِِ
ورِكِبتُ فوقَ التـــَّائِهينَ سَحَابا

واصطدت في ليل الخيال حمامة
فإذا تجلى الصبح صار غرابا

أسْتَغْفِرُ اللهَ العظيمَ لأَنَّني
أوهَمْتُ نفسي بالذُّنوبِ صَوَابا

أسْتَغْفِرُ اللهَ العظيمَ لِأنَّني
مازِلتُ في دَربِ الورى مُغْتابا

أسْتَغْفِرُ اللهَ العَظيمَ لِأنَّني
عَاتَبتُ قَلبي فاضْطْرَبْتُ عِتابا

أستغفر الله العظيم لأنني
مااعتقت في شهر الصيام رقابا

أسْتَغْفِرُ الله العظيم لأنَّني
فَتَّحْتُ لِلشَّيطانِ ذلكَ  بَابا

أسْتَغْفِرُ الله العظيم َ لأنَّني
أفنيتُ عُمراََ ماحَسَبْتُ حِسابا

أستغْفِرُ اللهَ العظيمَ لأنَّني
بينَ الخطايا أبتَغيهِ ثَوابا

أسْتَغْفِر ُ الله العظيمَ لأنَّني
إنْ قُلْتُ تائبَ لمْ أزَلْ كَذَّابا

فامْنُنْ عليَّ ولاتؤاخِذني بِما
أذنبتُ  يارباهُ   يا توَّابا

إنِّيِ اقْتَرَفتُ مِنَ الذُّنوبِ ثواقِلاََ
فيها بَصَمْتُ وكمْ أخافُ عذابا

أخشاك يوما أن أقول كقائل
ياليتني قدكنت فيه ترابا

بقلَم/أ/محمدأحمدالفقية

هناك تعليق واحد:

  1. تحياتي ومحض احترامي وسموق تقديري لإدارتكم النظيرة

    ردحذف