الأربعاء، 7 أغسطس 2019

قوس قزح..رفاقي في الكلام ----- للمتألقة مريم غرير

قوس قزح 

رفاقي في الكلام ..أبدأ منشوري عليكم ...بالسلام
اقترب العيد ..وفي شفاهنا للتكبير ترديد....
والكل في استعداداته ...لاستقبال يليق بتكبيراته...
وفي خضم ابتهاجهم ...وسعيهم للاحتفال وجلب حاجاتهم....
لا يتطلعون على ماحولهم....أناس لا ينتظرون عيدا وهم قربهم...ليس قلة احترام وتنقيص...حاشا وإنما لفقرهم وقلة يدهم تنغيص.....أحوالهم المتردية ....ومالهم سوى الأدعية....يغصون بذكر الفرحةو الأعياد ...والمال قليل والدمع في مقلة الأولاد...
هو الله كفيلهم ...ومعينهم ووكيلهم...لكن القهر من القريب ...حيث يرى أحوالهم ولا يجيب...
لا ثياب جديدة تفرح قلوب الصغار...ولا حلوى تطري حلوقهم النضار...يكتفون بالصمت...ويلهجون دعاء بالفرج والموت...حيث يذهبون لكريم ...فهو بحالهم عليم...
وغدا تذبح الخراف ...لميسور على حسبته من الله يخاف
يوزع ماتيسر ...على المقربين وإن كانو ا ذوي يسر...
ويبقى المعدم ظليلا ...لا يرى حاله العليلا...وأنه منذ دهر لم يأكل لحوما....والغير قد اتخم  شحوما..
وتبقى الأيادي تنحر ....لله تقربا وتكبر....
وهنا السؤال الذي دائما حاضر...أما من زكاة تديل الفقير العاتر
لو كانت بموضعها الصحيح...لكان لأوضاع البرية تصحيح...
لكن الطامة الكبرى أنها توزع كي تبقى على الألسنة ذكرى
يتبجحون بمكرمات....والأوضاع مزرية... وللفقير الفتات..
أحببت اليوم أن أذكركم ...أن العيد قادم إليكم...فانظروا رعاكم الله لما حولكم....هنالك صرخات متضوعة...وهنالك ثياب مهلهلة مرقعة ...وهنالك نظرات تشتكي ...وأرامل لا معيل تجعل الحجر يبكي...وهنا تذكرتك أيها المتنبي...
عيد بأي حال عدت ياعيد ...دائما لنا لكلمك في العيد ترديد
نظل نحكي ونعيد ... ويظل الكلم كل عام ...تجديد 
والحجيج يواصلون التكبير....والفقراء يزاولون القهر والتعتير
لكم مني تمنياتي ...بعيد أضحى مبارك وتحياتي..
والتمني بأن تكونوا للحج رواده ...وأنا أقول عساكم من عواده
بقلمي...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق