السبت، 24 أغسطس 2019

شمس لاتغيب..... للمبدعة نجلاء جميل

*** شمسٌ لا تغيب  ***
راهنوا عليها ، فراهنوا عليه ، ثم  راهنوا علينا في بيتنا ، وما علموا أن الجبال لنا شبيهة ، وعقيدة فينا راسخة  عتيدة ، حب من القلب وودّ في الفؤاد  هو كغصون الأشجار المثمرة الفريدة ،  عبق من زهور خُلق كدالية مُورفة ظليلة ، ذاك هو  بيتنا مِحجا لحسن الكلم الوفير الجميل ، وفيه الزاد لبديع التبيان الأصيل ، فرسان هامت بهم القوافي قبل أن يعشقوها ، كللّ بنانهم الجمال فيها ، ومن روابيها قطفوا فزانوها ، وها نحن اليوم نجني ما زرعناه فيها ..
فليت من راهنوا علينا عرفوا اليوم أي جامعة نحن فيها ..
ديوان تلو الآخر من بديع الأحبة ،  وأجمل القوافي نسجوها ، ومن حسن المعاني على وتر الجمال عزفوها ، نهر لا ينضب من عطاء الغسان فيها ، ومن افتروا بالأمس أضحوا في غياهب الدجى  تأكلهم نيرانهم ، وليتهم يبقون ولا يحيدون عنها ويستعرون  كحرقة الدموع في مآقيها ..
هذا هو بيتنا المنظور ، بيت بغسانه منصور ، محفوف بحصون منهم تسطع الأنوار كالبدور  ..
ما وهنوا يوما ، بإنجازاتهم هم في الكون  كالؤلؤ المنثور .
طافت بهم الأرجاء ، جاؤوا اليوم ليجددوا عهدا في النفوس وعلى الصخر محفور ،
أنّا لأسوار هذا البيت يا غساننا حراسٌ ، وللحق شعاعٌ ، وللبيان روّادٌ ، ولحرف البديع خلّانٌ ، وفي السماء أقمارٌ ، وبدرٌ أنت في غسق الدجى ، وشمسك أبدا لا تأفل لتبعث الأمل والسرور ، وستبقي جامعتي بين أركان الأكوان كالقول المأثور ...
____وللحكايا بقية ____
#نجلاء جميل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق