شهريار
بالأمس كانت حكايانا
عن غول وسفينة وطائر عنقاء
واميرة سرقوا عرشها
في الغدِ لنا حكاية
عن صبية فاتنة،
لطخوا ثوب عرسها
بوحل الخيانة،
زناة زنادقة،
عروسهم تغتصب
وهم يترعون الإهانة
في غد ياسيدي
لنا حكاية أمس مختلفة
عن أمة تائهة،
ضلت طريق الصواب
فعاشت ذليلة متشرذمة
يقودها عملاء عروشهم قش
وخيوط عناكب واهنة.
ن. هادي/2019
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق