سورية وأصابع الغدر
كالتهاويم
سقط الضوء في الهاوية
ومد الليل سلاسله في عنق الفجر أحضر سكاكينه يطعن
ملكة الوقت
يذيب في أروقتها العذاب
بعد أن حطت رحالها على مشارف القمة
تحتضن الشمس وسماء الياسمين
لها صبوة تمشي صهيلا
على درب السنين
تمتشق الضوء شموخا
تغاوي الأماكن
وتحكي حكايا المجد والعشق العتيق ...
فكسر الحقد جموحها المحلق
وسر الغيمة الطموح
وصدع أقواس النصر
وهدم الصروح
وذرفت النهارات أرزاءها
بطعنات قتلت باشتهاء الأرواح
وبقرت البطون
ودفن الورد في الركام مذبوحا والقلب مضمخ بالجروح
قامت قيامة الجمر في قداستك وأنت السلسبيل في بيداء الرحمة قومي اخسفي الأرض بالطامعين فجسدك محرم على الطغاة
لظلم لايستكين
بين هدبيك
يغل الزمان راعشا كالنهار
سادرا يصفع وجه الريح
فليتوضأ وجهك يابلادي
بالفخار ....
مفيدة صالح ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق