أُهديتُ عيداً
العيد أقبلَ ابتسمْ يا صاحِ
هذي الطّيوبُ تجوبُ في الأرواحِ
هذي الطّيورُ تزفّ كلّ صباح
هيّا فهلّلْ للهوى الصّداحِ
نورٌ هَداك إلهُنا فتراقصت
منكَ العيونُ فذاكَ خيرُ رباحِ
ماذا تقولُ والسّما ترنو لكَ
العيدُ جاءَ وما تزالُ جراحي
للمصطفى تاقت قلوبُ ديارنا
كيفَ السّبيلُ وذاكَ قصَّ جناحي
زادتْ شرورُ النّاسِ وازدادَ البَلا
غِربانُ صارتْ تنتشي لنواحي
ربّاه إنّي ما سئمتُ دُعاءكَ
كم مرّةٍ أرشدتني لفلاحي
كفكفتُ دمعاً قد جرى من مهجتي
أُهديتُ عيداً لاتَ يوم نُواحِ
رنا محمود
صباحكم نورٌ على نور أبناء جامعتنا الكرام
عيدكم مبارك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق