وأنتَ توضبُ حقيبة الكلام
داخل أفكاري...
ارتجفت أوراق الورد
ثمة صقيعٌ قادم...
تذكرة سفرٍ واحدة
خارج قلبي
كانت كافية
لانتحار حلم...
كم أرقتّْنا
حكاياتُ التعب
وشربنا الهمَّ
حتى الثّمالة...
هناك...
كانت يداك عالمي
وكتفك غابات ياسمين وعيناك كون من جمال
لطالما أغرقني...
لم نكن جديرين
بقيادة قطار الوقت
وهو يمضي
مسرعا بنبضاتنا...
دعنا نؤطّر للأسف
رماد جمرٍ
كان يوماً
يأجُّ اشتعال...
تغريد منصور
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق