لم أزل
بين غيمات التلال
و
رقصات العبير
أتواجد في محراب الثبوت
أتمايل بين نغمات الدجى.....في أقاصي الوعود
رويدك يا أنت
فالسماء بارقة
و
الأشجار باسقة
و
ببن ذاك وذاك
تتعانق الوردات
و
تبتسم الفراشات
لمرئى
حلم دافئ
و
أنين قلب صادق
و
شجن روح طاهر
بقلمي روضة القطيطي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق