بوح الصورة
قالت ....
ومررت بحلمي على شاعر
حروفه باتت تأويني
تهديني كل تفاصيلي
وتجمع لهفي وحنيني
يتركني أغفو على حرفه
وبنجوى السطر يغطيني
يجعلني أخرج من ذاتي
ينسيني كل عناويني
ينثرني زهراً بقصيدة
برضاب رويه يرويني
يثملني بنهدات الشكوى
كأساً من شهده يسقيني
أنام وأصحو بكتابه
ونغم بيانه يشجيني
يأسرني بشجو ترانيمه
ولهيب شوقه يكويني
ينقشني بصفحته قصيدة
تخلّدُ رسمي وتكويني
...............................
قال لها....
لاتتمردي. . .
أيتها الأميرة..وتذكري أن عرشك
من حروفي ..وخارج حرفي لن تكوني
أنا الذي رسمت السحر في عينيك
وزرعت على صدرك عرائش العنب..
وأنا الذي جمع الزهور رحيقاً لشفتيكِ
وسكبتُ جسدك في سطوري
سبيكة من الذهب ..
لاتتمردي . . .
كنتِ وهماً قبل شدوي وفنوني
وأنا الذي علّمك الصيد في بساتيني
ولقّنك إشعال اللهب ..
ليس لك ياأميرتي عصيان القوافي
واسألي أسوار قصري كيف لقين
حتفهنّ من حاولن الهرب
وأنتِ من دوني لستِ إلّا
دمية من الخشب
تنقلي أرنبتي في مروجي واقضمي
زهر حروفي ..ونامي على راحة كفوفي
لربما تكونين يوماً عنوان القصيدة
وحذار أن تسقطي من كتابي
أو تثيري جنوني . .
. . . رواد شحود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق