/ عَزَّ اللقاء /
كيف أخاطبُكِ ولكِ أقول ؟
حبيبتي حوريتي لا لن اسميكِ بها
ولأنها عاديّةٌ بين البشر
ولأنكِ قديستي
في معبدِ العشقِ البتول
أشعلتُ فيه أصابعي العشرة وأيامي
من أجل عينيكِ شموعاً وبخور
ونقشت ُ أحلامي على عتباته
فاخضرَّ فصلُ
الحب في كل الفصول
إذ جئتُ من زمني إليكِ حاملاً
كلَّ العصور
قمراً بتوليَّ الهوى
ما كان قد عرف الأفول
فعملتُ منكِ رسولتي وسفيرتي
أرتادُكِ في كل أنحاء الشعور
وبليلةٍ ظلماءَ والوقت الخجول
هاجرتِ مني
وتركتِ أيامي تنوءُ بحملها
والحزنُ يأخذني إلى هول الذهول
سُفِكَت مشيئةُ خافقي
وتعثّرت كلُّ الحلول
لملمتُ آلامي بآمالي
وحملتُ أنفاسي بأوصالي
وخرجت ُ أبحثُ عنكِ
في كل واحات الزهور
في تغاريد الطيور
في أساطير الدهور
في أحاديث الحقول
وسألتُ عنكِ في عقول الحكماء
في صلاة الأتقياء
إنه عَزَّ اللقاء
وتساقطت أوراقُ عشقيَ مثلما
تتساقط الأيامُ من غصن البقاء
أتمرجحُ في هوج عاصفةِ
النزولِ إلى النزول . د. عيسى فضة
الجمعة، 5 يونيو 2020
عز اللقاء...للمبدع عيسى فضة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق