أتذكرين أم أُذكركِ
بأيام السعادة وكيف
كنت بقلبي تلهين وتعبثين
فهل تاهت من ذاكرتك
كل الأحلام
وهل نسيت ماذا كنت لك
وأنت ماذا كنت لي تعنين
وكيف كنت تمسحين لي شعري
وصدرك للنوم تفرشين
وعلى ذراعيك وسادة لتسعديني
وتسعدين
فهل يأتي ذاك اليوم الذي فيه لا تذكرين
فريما نلتقي بذات
المركبة
أو ذاك السوق الجميل
بل ربما نلتقي بذاك المصعد الذي تعطل
وكنا به أسعد اثنين
فهل ستعلنين نهاية
العشق
وترمي بأحلامنا السعيدة على الرفوف
العتيقة ومنه
تهربين
لا وألف لا
لن أعلن النهاية
ولن أقتل ياسمين الحقول
ولتبقى ابتسامتك على خديك موردة
وكلمات أنا بعشقك لي تغنين
فأنا أحبك حباً لا مفر منه
فهل يطاوعك قلبك بأن تفرين
ماهر محارب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق