نص بعنوان / رقصة المراجيح
علا صوت صداح
أمل أطل مع الصباح
مع سماعي لكلمة حي على الفلاح
فتحت له حضني بارتياح
أسكنته الوريد أسميته اللقاح
في دمائي كعطر فواح
أيقظ بذور الأفراح
رقصت تمايلت ذهابا و إيابا كالمراجيح
لم تكن تعلم أن الهدوء وراءه عواصف و رياح
و أن ذاك الصباح سماؤه تحمل غيمات من رماح
و أنها ستشبعها جراحا
تنثر عليها الأملاح
كأنني أشاهد منظر نهاية فراشة على خشبة مسرح
و هي تحترق كلما اقتربت من حمرة اللهب بإلحاح
شربتُ من النيران أقداحا
ثملتُ من آلامي فالجراح عميقة الاكتساح
في حضني كان ينمو حسبته أملا استفقت على أنياب تمساح
كنت أعلمه أن الصفح و التسامح تداوي الجراح
و الآن أكتوي بنيرانه فقد أصبح أملي مستباحا
أصبح وأده مباحا
كان في رحم نبضي أملا و أفراحا
و الآن آه من الآن
يا قلبي لك الجراح في الأقداح
لك الجراح من نبضك الآلام من رحم ذاك البوح
تبخر ما تبقى من نبضات قلب ذنبه أنه آمن بالصفح و السماح
و الآن على قارعة الأفراح
أنا هنا أغني أغنيتي بصوتي المبحاح
آمنت بالحب ربيت الأمل في حضني بنيرانه احترقته و رماده لجسدي الصغير استباح
ينخر ما بين الضلوع فإراقة دمه مسموح
لكن من رماد تلك الأيام و بإلحاح
أرسلها مع الرياح
تحكي روايتي لكل العشاق مع كل تغريدة صباح
و على شجرة الأمل أرسل مع الرياح
تراتيل أمنيات و أمداح
سعاد شهيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق