صديقيَّةُ : ❤ كابوسُ التَّعَاسَة ❤ … 👍
لم يَعُدْ بِمَقدورِكَ أنْ تَرسُمَ خُطَّةً ...
تَعِيشُ بموجَبِها ليومِ غَدِ …
في كلِّ ساعَةٍ تَبَدُّلٌ أو تَحَوُّلٌ …
إلى الخَلفِ يَفودُكَ رَغمَاً باليَدِ …
حتى تحسَّ أنَّكَ أُلعُوبَةٌ …
تُعَذَّبُ في يَدِ طِفلٍ أَنكَدِ …
**** ❤ ****
وهكذا طَعمُ عَيشِكَ عَلقَمٌ ...
والشّقاءُ على هَنَائِكَ يَعتَدي …
ْ وليسَ غَيرُ اللهِ مُفَرِّجَاً …
هُمُومَكَ ، وأنتَ كضَائعٍ لا يَهتَدي …
**** ❤ ****
وكم تَتَمَنَّى المَوتَ خَلاصَاً منَ الأذى ! …
وكم تَستَطيبُ للخَلاصِ أنْ تَفتَدي ! …
وتبقَى أسيرَ التَّعاسَةِ ناقِمَاً …
على كُلِّ ذي عَيشٍ هَنِيٍّ أرغَدِ …
حتَّى تَسُوقَكَ الأقدارُ صَوبَ الرَّدى ...
فيُسدَلَ السِّتَارُ على جَسَدٍ بالبَلاءِ مُعَمَّدُ ..
**** ❤ ****
بقلم : 👍 : @ #الشاعر_صديق_علي_
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق