السبت، 3 أكتوبر 2020

أنت الربيع.... للمبدع محمد رأفت القادري

أنت الربيع

فكي وشاحك ذات عيني السمَا
وتفقدي قلبي إذا فيك ارتمَى

تدرين أن الحب منك نظرة
هدباء تحكي في مفاهيم الومَا

هل أنت في خلجات روحي وردة
بيضاء يسري عرقها مسرى الدِمَا

أنت الربيع إذا مررتي خاطري
وأرى القرنفل في خدودك قد نَمَا

وأحاصر الشفتين أشرب كلما
ناح الفؤاد إليك يشكو من ظما

وأرى الدروب إليك تخطو سائرة
والطرف منتشيا على سور الحِمَا

ويعانق النسمات إن لاحت له
فإذا بعطرك والدموع له هَمَا

ونثرت حبك فوق ريشة عازف
وتركته في داخلي لحن كَمَا

وبنيت قصرك في رياض مشاعري
وسكنت في حلمي واياك النما

لو تعلمين محبتي وسعادتي
إذا لاح طيفك في سهادي مغرما

لعلمت كم حمل الفؤاد محبة
في وسعها يا حلوتي فاق السما

كم كنت القي للنجوم قصائدي
وأحس قلبي من قصيدي ترنم

أيقنت عند لقائنا وترنمي
أن الصبابة والنجوم توهما

وعلمت أن القلب أدرك عشقه
أذ ما رأيت البدر منك تَبسمَ

محمد رأفت القادري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق