من عبق رسالتها تاريخ ٧/٩/٤ ب٠ف
وكاذبة إذا أخفي اشتياقي
لكَ في القلب ألف اشتياق
ليالي الحب نابضة بقلبي
وغمرات شهيات رقاق
لنا في الأمس قبلات وهمس
وأسرار تبوح بها المآقي
فكم نامتْ عيون الناس ليلا!
وكم سهرتْ عيوننا بائتلاق!
نُقَطِّفُ من رياض الحب زهرا
وقبلات لنا تَقِدُ احتراقي
سألتُ الله أن يُرجعكَ يوما
ويبقينا على ذاك المساق
تسائلني الستائر والمرايا
متاه يُطل بدرنا من محاق!؟
متى يأتي ليزهو عمري فيه!؟
متاه يُعيد أيام التساقي!؟
رسائلكَ ، لمسات يديكَ
تُقلّبني على جمر الفراق
أكاد أبوح بالسر أحبك
ويمنعني من البوح اختناقي
فأسهر في دجى الليل أُمَنّي
لهيب الشوق في ذاك العناق
وأرسم في الخيال أمنيات
بها صورت لحظات التلاقي
أناديكَ إذا أخلو : "حبيبي"
فتهديني سروري وانعتاقي
أهمُّ أن أناديكَ جهارا
فيلجم جهري غلظ وثاقي
تعال إلي إني مت بعدك
يموت الزهر إذ تنأى السواقي
وأزهِر في نعيم الحب قلبي
كأيام لنا بيض عتاق
بقلمي
غياث خليل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق