قريباً وقريباً جداً
سيغدو حضورك صاعقاً
حضوراً يجلجل في الأعماق
يحطم تلك الأصفاد العائمة
فوق الرمال الصفراء
منكوبة الوجه واليدين
غداً أو بعد غد أو بعد بعد غد
بداية كل النهايات
وكل شيء يؤول إلى ضباب
فترى وكأنك لا ترى
وما يضنيك أنك ترى
ولا تتحقق مما ترى
غداً تتفجر عيون تلك الينابيع
إذ لطالما أتلفها الجفاف
فتناست حضورك
وأزهر على أهدابها النسيان
غداً ستبدو رسماً من خيال
ويغدو صوتك صدى الوديان
ويغيب طيفك في لجّة الظلام
غداً سيغدو حضورك
في الحديث كان
وكل التفاصيل في علبة الزمان
غداً ..تتوهج في الأذهان
وتشتعل فيك الأفكار
وتلمع كالبرق في العيون
غداً ستلظى في القلوب
وتتجمر في الفؤاد
وتترمد في الحياة
غداً أطلّ عليكم
من وراء جسدي النائم
نوماً عميقاً لا يبالي بما يحدث
غداً كل النقاط على السطور
وكل شيءٍ مختصر .
( مروان أحمد سعيد)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق