قد قال فينا ، أحمدٌ ومَسيحُه
اعمَل لِدنياكَ .. الخُلودُ ، سَبيل
ُ
لاتنهِ عن دربٍ .. وَكُنتَ سلَكتَهُ
واتبَع خُطايَ وكيفَ مِلتُ تميلُ
ناحَ اليراعُ .. بذِكرِ طَهَ .!. مَرَّةً
حينَ البكاءِ ، فذاكَ يَبقَ عَويل
فامشِ بِدربٍ كالصِّراطِ ، فإنَّهُ
قابيلُ لن يرضَ النَّعيقَ هديلُ
واعبُر إلى نورِ الهِدايةِ .!. إنَّها
تُنجيكَ من نارٍ .!. لَظاها عَليلُ
كُن للوَفا نورٌ ، وقِسطٌ ، حَيثُما
ذالكَ الصِّراطُ شُعاعُهُ القِنديلُ
واعمل لِدُنياكَ الخلودَ تَحوزُه
بينَ الرِّياضِ .. وبِالجنانِ نَزيلُ
ياغافرَ الذَّنبِ العظيمِ مع الهُدا
سأعودُ ، ياروضُ الجنانِ حَليلُ
قد قال في ذِكرِ المُهَيمِنِ غافِرٌ :
اسلُك سبيلي للنَّجاةِ .. سبيلُ
ماقالَ عيسى .. قبلَ أحمدَ آيَةً
فكلاهُما .!. نورُ الهُدى ، جِبريلُ
د. سهيل عاصي
/٢٠٢٢/٢/١٠
- المتَمرِّد -
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق