هدتني إلَيْك أشوقي
ولهيب الْعُيُون الدَّمْع يَذْرِف
أبكيك يَا جِرَاحٌ نَفْسِي
وبقاياك قَرَارِة نَفْسِي الْتَحَف
زَادَنِي فِرَاقَك لَوْعَة وَحَسْرَة
لَا تبقني وَحَيْدَة اِرْتَجَف
هَيَّا يَا قُرَّة عَيْنِي وَالْفُؤَاد
ضِمْنِيٌّ إلَيْك وحنانك اسْتَلَف
كَيْف تَنْسَانِي وَحبُّك أَسْكَنْتَه
مُهْجَتِي لَحْنٌ الْخُلُود أعزف
دَع أَيَّامِنَا تَمْضِي سَوِيًّا
تدفئ رُوحِي وبحبك تَعْتَرِف
حِين أَسْمَع وَقَع خَطَأَه
قَلْبِي يَحِن لِصَدْرِه وَحُزْنا يُنْزَف
هَيَّا حَبِيبِي آدَم وصالك
جَار لجوارحي لَحَظَات حُبّ نَغْتَرِف
Nabil Alkhatib
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق