الاثنين، 7 فبراير 2022

ظل الانتظار....للمبدع عيسى فضة

/ ظل الانتظار /
ما أن خرجتُ من معتقل الصمت
وقبل أن تلفظَ شهوةُ اللقاء
أنفاسها الأخيرة على سرير الاحتضار
رحتُ أبحثُ عني وعنكِ
بذاكرة العشق المعتق في خوابي النار
داهمني زمني واعتقل أحلامي
في وضح النهار
وفي زنزانة الحرمان قيّدني
ورماني في نفق الحصار
من كثرة ما رددتُ اسمكِ يا حبيبتي
وتهجأتُ حروفه الساخنة
شفتايَ ذابت في صهيب الانصهار
وشعرتُ بأنني عاشقٌ من سراب
أتدحرج في مهبات ذلك الإعصار
فكتبتُ اسمكِ فوق أنفاسي
وحنجرة الكنار
ثم اعتصمتُ كراهب الديرِ
بظل الانتظار . - عيسى فضة -

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق