كيف أوصلنا أرواحنا إلى تلك المرحلة من الانكسار والتوهان .نعم قد ننساق وراء مشاعرنا بكل إرادتنا وبكل وعينا ولكن عند أول ضربة في الصميم نهرع للكتابة لعلنا نرتاح ولو قليلا أو لعلنا بالكتابة نحاول أن نتقرب من أرواحنا ونلتمس منها السماح لأننا أسرفنا كثيرا في البرائة والطيبة .
ربما نفشل في حياتنا الاجتماعية أو العاطفية وننزوي في ركن فيكون القلم هو ملاذنا هو حياتنا هو حلمنا الذى يسافر بنا إلى عالم تسمو فيه الروح وتتربع على عرش الملوكية وتعزف لحن النقاء ...ربما لما لا .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق