يَتهادَى صوبَ شَاطِئ
مركبٌ آتٍ مِن بَعيد
هدير المركب شديد
كِبرياءٌ يَمخُرْ عَنيد
إبحار ذهابٍ حَجزتْ
للإيابِ ما افْتكَرت
أيُ حسابْ كيفَ أَعود
تَنتظرُ حَبيبَتي
سَكنتْ شَاطئاً جَديدا
بنَتْ لنا هُناكَ كوخْا
محاطٌ بأجمل وردْ
يَاسمينٌ وَريْحان
والشَقائقَ النُعمان
أضَالِيا وَزنبق
بَنفسجٌ وَحبق
لديَّ للِكوخِ صُورة
جَنةٌ بالفكرِ هُناك
اسْتلمتُ مِن القُبطان
رِسالةً بِلا عُنوان
كَلمةْ وَكلِمتانْ
انتَظرْتُ
تأَخَرْتَ فَرَحَلتُ
قسطة مرزوقة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق