--- بقلمي أشرف عزالدين محمود
حديقة غناء.. مخملية ومقعدين تتكّئ عليهما ولجة من الرخام ، صخرها ألماس..والكأس من بلور ..أسرجت مصباحا علقته في كّوة في جانب الجدار ونوره المفضض المهيب..وظله الغريب في عالم يلتف في إزارة الشحيب
والليل قد راح..في هدأة المساء ، والظلام خيمة سوداء
ضربت في الوديان والتلاع والوهاد أسائل الرواد..يا قوم
( ومن أراد أن يعيش فليمت شهيد عشق)أنا هنا ملقي على الجدار وقد دفنتُ في الخيال قلبي الوديع..وجسمي الصريع
في مهمه الخيال قد دفنت قلبي الوديع.. إنني النديم في الأسحار..حكايتي مليئة بالغرائب التي لم يحوها كتاب وطبائعي رقيقة كالأثير في الأكواب..فإن لطفت هل إلىّ رنوةُ الحنان..فإنني أدل الهوى على الأخدان ..و أتساءل ..أليس لي بقلبك العميق من مكان..وقد كسرت في هواك طينة الإنسان..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق