في دفتري وما بين سطوري
أحرفي من وحي الصباح
أشعة من نور
من ألوان البحر ...وزرقة السماء
من الصخور الصلبة
من ألوان الأقاحي ....
من الزوفا والزعتر......
من ألوان فرحي ....
من ألوان حزني...
وعطر شجوني
من نظرات عيوني
التائهة في فضاءات الروح
لاتسلني عن سر حروفي
ودموعي الحزينة
ورجفة شفتي تأبى الإفصاح
عن المكفن المدفون بين أضلعي
فكلاهما موت
والموت الأعظم عندما تبوح
فاديا درغام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق