مرارة الفراق :
كما تَتَراقَصُ حباتُ المطر ....
على ضفافِ غيّْمة...
تُهاجِرُ إليكِ الحُّرُوف...
وأَنتِ التي يُزَفُ إليكِ
القصيد...
وَ تَتَوردُ من حولكِ
الكلِمات ...
على شَفَةِ البوح...
أَبجديةُ عشقٍ...مَشَتْ بِدمي
حَتَى الوريد...
مَحًوّتَني مِنْ دَفَاتِرِكِ
دُونَ أَوان...
وأَنا غيرَ عِشقُكٍ لَنْ أُوافي
و لا أُجيد...
جَعًلّتُكِ شُموعُ قلبي ابْتِسَامَاتُ
فَرَح...وسُلّافٌ مِنْ نَبيذ...
يٌنعشُ روحي
حَتًى الثّمل....
لَكّنكِ نأَيتِ...كما الحُلم
البعيد..
َأحَلتُ عينيكِ الى محرابِ
عشقي...الأكيد...
لأكتبَ اليهما...وطني
الوحيد...
وثّقتُ إليكٍ قلبي
مواعيدُ شوقٍ ...
تحملُ كلَّ جًديد...
أَسميتُكِ سنبلةَ المحبة
وَعنابرَ القمح. ..
وَجَنى روحي الفريد...
لكنكِ لم تأبَهِ وهجرتٍ....
أنهُ الطبعُ العنيد...
أحببتُ أن تكوني شفاعةَ قلبي
وفنجانَ قهوتي كلَّ صباح
لأُصلي على أَسوارِ عشقكِ
تراتيلُ الوفاء.
لاأًمنحكِ عشقيَّ الدافئ
حَيثُ الجليد...
يًعبُرُ مساماتَ الزمن...
ويَنهشُ حَتَى
الحديد. .
وأَضمَّكِ كانسامِ الفرح ...
وأَتوه فيكِ عطراً...
إنى أَشتمُ فيكِ رائحةَ العنبر
ونكهةً الصنوبر...
حَلِمتُ بأنفاسكِ تَتَوسدُ صدري
وتلوي ضُلعَ الرحيل...
وبينَ عينيكِ أَلوذُ سحراً
أَنا لا أخشَى الأعماقَ وأنتِ
عمقي السَّحيق سأَرتمي فيهِ
دونَ حَراك...
سانوسُ بارجوحةِ ثوبكِ...
كطفلٍ يُخلَقُ من جديد...
بينَ الألوان ...
وَيًخالُ أن كلَّ الأزمان
عيد...
سأكونُ خصلةً من جنونِ شَعركِ
بينَ انسامِ المساء...
لكّنكِ خذلتني واحلتني
صوتَ ناي....تَعزفُ لٌحّنَ
الشهيد....
وانكسارات الزمن...
لَكّنها الحقيقة المعّتِمة...ترتدي
لهفةَ الإشّتياق...
فَتندثر...
لَكّن سأظلُ
أُغني وأُغني لكِ .. لعينيكِ
أَذبتِ قلبي وحبات شجوني
وتَجاوزتِ الحدود...
يا وصيفةَ القمر لاتكتبي بكبريائكِ
على قلبي المزيد....
فقد أَتوسلك الرجوع
وقد ألوي لكِ الضلوع
إني لا أُتفن سُبلَ الهوى لكن
أَحببتكُ كما أَنا...
قُلتُها لكِ مراراً
و أُعيد...
كسرتِ قلبي وأَذقتني مرَّ الجوى
أَحسد قبلةَ الوردِ على شفتيكِ
وأَشتهي منهما حباتَ الفستق
كالعبيد....
لكنكِ سرتِ الى حيثَ النوى
إلى البعدِ المقيت...
إلى ذاك الدرب العاثر
إلى حيث بتُّ في ريحِ
حُبكِ أَهيم
كَشريد...
بقلمي :مفيدأبوفيَّاض.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق