لقد كان حبها لي وهمٌ
كزبد البحر سراب-
وبمعولها هدّمت كل صوامع
العشق وأصبحت كل
منازل الحب خراب-
لم ترأف بعيني
والجفن يحترق
والدمع من العين ينساب-
هزت كياني حين قالت استغفر
وكن في حبي أوّاب-
واهمةٌ هي إن كانت هائمه بي
وأنا بمشاعري من غدر وأرتاب
نسيتُ في حبها كل الحروف
وأنا من هذبَّ الكلام
وخط قواعد الإعراب -
كنت متوسما أن تغفر لي زلاتي
وأن أجد في قلبها
الصفح والثواب-
أيعقل بعد كل ما عانيتُ بحبها
أن أكون من أذنب
وهي الصواب-
قلت لها ذات يوم صعب على
القلوب التي عشقت
أن تعود أغراب-
وهمستُ في أذنها أن حافظي
على ثقب الأمل
ولا تغلقي بوجهي الأبواب-
ولم أكُ في حبي لها
يومًا مراهقًا
ولم أطلب يومًا حُلو الرضاب-
من بعد حبها رفعت الراية
السوداء وأعلن قلبي الإضراب
وإذا كان حبي لها خطيئةً
فسأرجعُ إلى الله عابدًا توآب-
(د محمد الجغل)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق