قيل لي
والقائل كان ملاك ....
أجمع من كل بلد
حفنة رمل
وتعال إلى طين السماء
كي نرسم سوياً
لوحة لمستحيلة جديدة
تطير كالعنقاء
تمشي على الماء
وتحول عشاق الأرض
إلى حصى
حينما تبدأ بالغناء
فسافرت وأنا امتطي حلمي
وأجنحتي هواء
تطير
في الهواء
ومن تراب قرطبة
جمعت ألف حبة
ياقوت ازرق
وعقيق
وبيتين من شعر ابن زيدون الرقيق
وحمامة زاجلة
تحاول النداء
من صحراء نجد
اثار قافلة
وعصا نبي
وقطرات زمزم
وواحة ونخلة لينة
وبيداء
من أصفهان
احجار عاشورية
وتبر الذهب من تاج كسرى
وجبة حمراء
من الشام
من ماذا ....
من الشام
ماء وظل
وحبيب وخل
وجزء من قمر يطل
وسفح من سفوح قاسيون
وموجة من بحر بردى
وزهرة من الغوطة
وابتسامة نزارية صغيرة
وطفلة بعيون خضر
طفلة دمشقية
وأبواب وشبابيك
وفتيات مدارس
وعجوز يمشي
وهو جالس
وماذا أيضاً....
قال لي الملاك
كفى
كيف ستحمل هذا السحاب؟
قلت :
بل تعال انت
لاني رسمت وجه حبيبتي
في هذه الأرض
وعلى جدران الحواري
تعال هنا
واجلب لي الف من الجواري
كي تخدم صاحبة لوحتي الجميلة
كي يصرن في حضرة دمشقيتي
كوكبة من الماء
وكي يرقصن أمام موناليزا قلبي
شأمي
سيدة المساء
سيدة النساء
الدمشقي ♥️
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق