وذاك الشموخ والكبرياء
أنا من روضتهم
وجعلتهم رهائن حرفي وهمسي
أنا من جعلت طيفي يقضّ مضجعك
يسرق النوم منك ويوجعك
لاتعاندني
عنادك لايكسرني
لا يهزمني
يزيدني قوة فوق قوتي
لن تكسر شوكتي مهما اشتدت ريحك
فأنا من أوقظ بركانك
وأخمد حين أشاء نيرانك
تلك الملامح عشقتها
عشقت عينيك ببراءتها
يديك.. همساتك.. لمساتك وحنانها
لا تعاندني
دع سهراتنا تكمل مشوارها
والصمت يخيم فوق شفاهنا
وألف حكاية وحكاية تسطرها أنفاسنا
يا شهريار عمري تعال
لأقصّ عليك قبل النوم حكايتنا
قبل أن تسرقنا لحظات الزمن وتخوننا
دع لأنفاسك فوق وسادتي مكانها
وفي أركان غرفتي لاتخمد نيرانها
دعني أنفض عن ذاكرتي غبارها
وبهمسات عشقك مجددا أزرع بستانها
لاتعاندني
تعال.....
فما زال هناك متسع من العمر
لنجتاز سوية دروب الخطر
ربما في لحظة سكر نلتقي
تتعانق نظراتنا مع المطر
امسح عن وجنتي خيبتها
أعد لنفسي شموخها وكبريائها
ولابتسامتي جبروتها وطغيانها
ولا تدعني أنكسر....
بقلمي
عهد عساف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق