ضحية......
وقفت وحيدة مسلوبة الإرادة
و مازال الجرح ينزف في خاصرتها
و سكين الغدر تمد نصلها في جسدها الهزيل
الذي ادمته الطعنات
امعنت بثبات في عيون قاتلها
المنتظر التماسها للرحمة
ليروي غرور جبروته و تكتمل طقوس غطرسته
و لكنها استفزته بابتسامة
فقد تجرعت ما يكفي سم المرارة
و لم تعد تؤمن بالمعجزات
تتلهف للعبور للجانب الآخر حيث السلام
ما هي إلا لحظات ....اريقت دماؤها دون صلوات
فاتن حمود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق