والآن ياسيدي آن الاوان ..
آن الاوان كي أترجم كل عشقي وجنوني
أن أعود بذاتي إلى الوراء
إلى ماقبل سنين قصيرة
أن أعود تلك الأميرة
التي تربعت على عرش الكبرياء
التي كان يحلم بمحادثتها الملوك والشعراء ...
أن أعود تلك الطفله التي ماعرفت من الحياة شيئا الا حبها العذري لك ..
آن الاوان كي أهجو حروف اللغه كلها
لأنها لن تستطيع أن تعبر عن كل مافي داخلي من عشق وحب
كنت أستغرب عشق المجانين وأقول عنهم مجانين
ولكني أدركت الآن أنه مامن أحد عرف الجنون مثلي ...
لن أجعل عرش كبريائي يهتز بعد الآن ...
أنا بكل ماتحمل الأنثى من عشق وحب وعذريه
سأكون تلك التي يحلم أن يقترب منها حتى الهواء ....
فحبي لك ألغى من قاموس حياتي كل الاشياء
وبقيت وحدك الأول والأخير وكل شيء ....
أحبك ياسيدي ...
........بقلمي
عهد عساف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق