/_ أنَا يَا أَنْتَ_(حمزة عبد الجليل)_/
_____
وَ أُحِبُّكَ لأَنّنِي أَنَـا فِي أَنْتَ
وَ لأَنَّـكَ بِدَاخِلِي أَيْنـَمَا كُنْتَ
أرَاكَ فِي كُـلّ وَجْهٍ مُبْـتَسِمٍ
أَسْمَعُـكَ إنْ إلْتَزَمْتَ صَمْتَ
أَنْفَاسُكَ تَسْرِي بِعُمْقِي دَافِئةً
إنْ انْقَطَعًت فإنّكَ قَدْ أزْهَقْتَ
رُوحًا أَدْمَنَت هَـوَاك تتنَفَسُهُ
فَمَا بَـالُ العِنَادِ الـذِي أَدْمَنْتَ
وَيَسْألُونَ مَنْ تَكُونَ آسِرَتُك
وَمَنْ هَيَ التِي بِجُنُونٍ أَحْبَبْتَ
فَلِسَائِلِي أَلْفَ أَسفٍ وَ مَعْذِرَةٍ
لَنْ أُخْمِدَ نَارَكَ وَمَهْمَا سَألْتَ
فَقَطْ هِي الـرُوحُ فَإِنْ تَفْهَمُنِي
وَ هِي مِن أَمْرِ رَبّي أَ فَهِمْتَ
فَدَعِ الهَوَى يَغـْفُـو فِي جِرَابِهِ
وَدُسّ عَنْ النَاسِ مَا قَدْ مَلَكْتَ
إذِ الدُّرَرُ لَـيْسَتْ كَـمَا الحَصَى
بَلْ تَزِيدُ وَمِيضًا كلّما وَارَيْتَ
الخميس، 10 مايو 2018
أنا يا أنت ..للشاع. المبدع حمزة عبد الجليل
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق