يُبْهـــرُني هذا البَحـــرُ
جــُرأَتُهُ ، صـــَفْوُهُ ، غَضـــَبُهُ
و زُرقَــــتُهُ الّتي تُشْـــبهُ إلى حـــَدٍّ بَعـــيدٍ زُرقــــَة الســــماءْ
تبهـــــرني َأَعـــــْماقُهُ الرَهــــيبَةُ ، الّتي هيَ كـ الزَمَنِ المَجــــــْهولِ
الّذي لَيْسَ لَهُ مِنْ قــــــــــَرار
وَأَمْواجــــــُهُ المُتَلاطــــِمَةُ العَـــــنيدَةْ
كَحِصـــــانٍ جــــــامِح
ٍ يَخـــــْتَزِلُ مُســـــْرِعَاً كَالريحِ مَســــافاتِ الغُــــربَة
ِ البَعــــــيدَةْ
يُدْهِـــــشُني سُكــــونُهُ إِذا ما سَكــــَنْ
وَثَورَتُهُ الّتي قـــَدْ لا تُبقــــي مِنْ أَحـــَدٍ عَلى الإِطــــلاقْ
لاسيـــما أَنَّ "نوحـــــَاً " لَيْسَ بَينَنا
وَلا ذلِكَ الجــــَبَلُ الّذي يَعصــــــِمني
ياسَيدَتي ، فَـ كَمْ تُبْهـــــــِرُني "عَـــيناكِ "
مُحَــــــمَّدُ ألجُبــــــوري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق