هــيَ قصــيدةٌ حـــُلوَةٌ
انْضــمَتْ لِشـــفتي وَلَحــْني
غَنـــي إذن ، غنـــي
تَباشــــيراً لِصــــباحٍ بغــــدادي
يُحــــدثُ الدنيــا وَالعصـــافيرَ
عــنــْكَ وَعــنــي !
غـــني ..مــوتاً
قــناديلاً..
نَحـــيباً أو مواويلاً
قنـــــابلاً ، معــــاولاً
ضحــــكاتٍ مخــــــنوقةً
في حقــــائبِ تلامــــيذٍ
لمْ تبلُغْ فطــاماً لِتمـــَنيِ !!
غنــــي إذنْ ، غنـــي !!
مُحـــــَمَّدُ ألجُــــبوري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق