وعادت إليَّ:
باللهفةِ التي كانت يوماً لديَّ
عادت وقد ذبلت ورود آنيتي
وعشعش ضباب اليأس في رئتيا
تضحك وتبكي وتذرف دموعاً سخية
دموعأ قد جفت اليوم في مقلتيا
وبكفيها المرتعشتين تطوق ساعديا
وصوتها المخنوق يهمس في أذنيا
سامحني حبيبي أدركت كم أحببتني
وأدركت كم كنت جاهلةً غبية
فاغفر ذلتي وأرحم ذلي وضعفي
مغرومة في هواك حتى قدميا
جاوبتها ودمع العين يملأ مقلتيا
لا أسفاً عليها بل أسفاً عليَّ
عذرأً بائعتي فقد انتهت القضية
ولدت مشاعرك حين مات الاحساس فيَّ
حسين محمد شريف محمد
دمشق- سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق