......... . إليك ارتحل....
إني ارتحل إليك كل يوم الف مرة
فمدينتي مملة ، سماؤها غائمة
أبوابها مغلقة يحرسها سجان ملحد
لا يعرف معنى للحب ولا للإيمان
لا يعترف بالود ولا بالسلام..
لم يصلي يوما في مساجد الحيآة
يمر الفرح بين شوارعها عابسا
بعد أن سكن الحزن بأدق أزقتها
وشيد بين اسوارها حواجز النسيان
امتدت كبحر ميت لا حياة فيه......
على ارصفة اللاعودة
يتجدد موعد الإنتظار
موعد البحث عنك
عن عناوينك الضائعة
اسيرة انا بين جدران الغياب
اراقب النجوم بين غيوم السماء
هن مثلي بائسات ليلهن حالك
والبدر زاد في العتاب
هنا على مرفئ التمرد
يمر يومي كالف سنة
يضيع صدى الرجاء
بين جبال الصقيع الصماء
لكنك تسري داخل روحي
نهرا جارفا...كالبركان
عفوا ...انا لا احسن االسباحة
لا اجيد....... الأبحار
أعلم أن غيابك......غرورا
عزفا على أوتار الاشتياق.
لو أنك حقا لم تعد ..!!!
لتخليت عن وجع الإنتظار...
د.هاجر امين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق