عِتاب
تخاصمني ولا تدري
حناناً ضمَّهُ صدري
تعاتبني على حرفي
وما للحرفِ مِن قَصْدِ
وتسقيني بكأس الهجر
مَرَارَ الهجر والبُعْدِ
لماذا كلُْ هذا الأمر
فطيفُ الظِّنّ لا يُجدي
بها الأيامُ كم كانتْ
كأنداءٍ على وردِ
بها الأجفانُ تصرعُني
كسيْفٍ سُلَّ مِن غِمْدِ
أليسَ الحُبُّ أغنيةً
يُردِّدُ لحنها وجدي
إذا ما عُدَّتِ الأحلام
يموتُ الحبُّ مِن بعدي
أحمد الوهيبي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق