الخميس، 14 مارس 2019

لحظة وداع المتألقة ------ وفاء قاسم

......... لحظة وداع.. 

بعد ليل طويل.. 

وآخر سهرة بين الأهل والأحبة..

حزم بعض أمتعتة مودعاً أسرته 

صاح وقال: لبيك يا وطني.. 

لبيك يا أرض الأجداد.. 

دماؤنا رخيصة لأجلك.. 

وأمه تنادي وملء حنجرتها دعاء 

حفظك المولى يا ولدي.. 

سر .. فعين الله ترعاك.. 

الوطن ناداك.. 

فلبي النداء.. 

لحظات حزن امتزجت مع العنفوان 

حزن الوداع والفراق. 

و عنفوان الفارس المحارب

 الذي يحمي الحمى. 

ويصون العهد.. 

و يحمي سياج البلاد.. 

عين.. كعين الصقر..

 تحرس الحدود..من غدر الأعداء.. 

ودع أمه وداع المغادر الذي كتب

 على نفسة النصر أو الشهادة..

 وعيونه تقول لا تحزني يا أماه. 

ليس للعمر بديل.. 

إما العز والفخار.. 

وإما الموت والشهادة. 

لتحيا بلدي حره أبيه.. 

سأحفظ صورتك بعيوني.. 

و دعاءك بقلبي.. 

إلى أن ألقاك ..

حياً أو شهيداً.. 

كفكفي دموعك يا أماه .. 

أعدك بالنصر  .. 

سأعود و علم بلدي يرفرف عالياً .. 

أنا واحد من مئات  الآلاف.. 

الذين غادروا للذود عن حمى الوطن..

 والشرف والكرامة.. 

لذلك نصرنا من الله العلي القدير.. 


  وفاء قاسم.  12 /3 /2019 

   // بوح الصورة  //

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق