في إحدى الليالي
تجلى فيها القمر
والنجوم تلألأت
من حوله ساهرات...
والنسائم تتابعت عابرات
داعبت في الخيال
كأنني صاحٍ بحلم
أو أنني بتهيؤات...
تحت ضياء القمر رأيتها
جِنيةٌ هي ياترى
أم ملاكً تخفى كالبشر...
رباه ما أنا فيه
رباه ما هذا القدر...
كلمتها ما أجابت
وازداد وهج ضيائها
عيناها تأخذ في سفر
خدودها مرآة القمر...
ورموشها جراحةٌ
كالسهم فارقة الوتر...
تبسمت
واحمرّ خداها خجل...
إنسٌ وربي إنها
فالجن ما عرف الغزل....
محمود يونس جلاليات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق