إخوة الإيمان :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
أتابع معكم سلسلة الأخطاء المزعومة في القرآن الكريم :
الخطأ المزعوم التاسع :
(((نصب المعطوف على المرفوع)))
جاء في قوله تعالى الآية 162 من سورة النساء (((لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة والمؤمنون بالله واليوم الآخر أولئك سنؤتهم أجرا عظيما ))) .
يقول المخطئون يعطف المرفوع على المرفوع فيقول : (والمقيمون الصلاة ) .
الجواب :
إن النحاة اختلفوا في إعراب (والمقيمين الصلاة )
ولم يقل واحد منهم برفعها
فعلى مذهب سيبويه والبصريين : أن نصب المقيمين الصلاة على المدح والتقدير عندهم أعني المقيمين الصلاة .
وقد قالوا: إذا قلت مررت بزيد الكريم وانت تريد أن تعرف زبدا الكريم عن زيد غير الكريم فالوجه الجر ..وإذا أردت المدح والثناء فإن شئت نصبت وقلت مررت بزيد الكريم (منصوبة) كأنك قلت أذكر الكريم (منصوبة) ..وإذا شئت رفعت فقلت الكريم (مرفوعة) ثقديرها هو الكريم ..
وقال الكسائي : موضع المقيمين الجر معطوفة على ما
ولم يتجرأ أحد على إعرابها بالرفع
أكتفي أحبتي بذلك
أطال الله بعمر من أخذنا عنه ونفعنا بعلمة
الدراسة بقلمي/ أبو باسم عيسى العيسى /
جبلة ؛ سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق