وجد شرقي
حواؤنا الشرقية
تغمر وجهها كل يوم ...في وسادتها الحميمية
تحتضنها بكرم ...
وتمنحها حواء آهات وجعية
وليلا مؤرقا ....ووحدة أبدية
غربة متوحشة تتلحف الصبية
تجلدها سياط الفقد
وتقف عند رصيف الوجد
منبوذة تتأمل ذبول الخد
محملة بحقائب خيبات ....عشقية
من كأس ذاكرتها ترتشف الوجع
وتلفظ ماعلق في جوفها من ولع
وتنظر للأيام بنظرات جليدية
ويظل شرقينا يتأنق
في حلل خذلان فاخرة....
وبأمل واه ...يتعلق
بينما الشرقية تتجمل التجاهل
ولامبالاة ...غبية
لتنسكب الأيام بينهما تباعا
تتدفق بين فجوات العناد ...سراعا
لتصل حد إراقة الشوق
على قارعة ...منسية
يمارسان بإتقان دور الضحية
وبالتجاهل يتظاهران
ويتبارزان ...بحمية
أقداح ثبات يتعاطيان ...بمكابرة وقتية
ولا شيء غير الخواء بين جنبات الأيام
يتردد صداه بفوضوية
كلاهما ينتظران ....لحظات جنونية
أو ....الموت صمتا
على ضفاف ..الجفاف القلبية
بقلمي ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق