الأحد، 11 أغسطس 2019

أيا عيد ------ للمتألق سائر خضور

أيا عيد ...
مابال وجهك شاحبا  
أكل ذاك تسهيد ؟ ...
في عينيك دمع 
وشعرك أشيب  
وقد غزاك تجعيد...
هل أضناك السفر 
ومللت قذف الحجر 
في فلسطين.. أم قيد ؟
أم ضاقت بك الدنيا ؟
في الصومال في ليبيا 
أم التاريخ أنساك 
وأبعدك وأبكاك ؟
وفي الأنفاس تصعيد ... 

أيا عيد ...

أرى في الشهقة ثقلا 
أما كنت لنا مثلا ؟!!
أما للتاريخ تجديد ؟!!.. 
أم الأقدار قد حكمت 
وفي الأحكام تشديد ؟ ..

أيا عيد ..

ألم تسمع نداءات من السودان  ؟ 
من تونس 
من مصر وعمان
من كل البلدان 
ألم تسمع ..
لذاك الصوت تنهيد ..

أيا عيد ...

أنا السوري في بلدي 
ماذا أقول لطفل 
نام كي يصحو على أمل ..
بأن يلقاك يا عيد .. 

ماذا أقول لطفلتي الجميلة 
المجتهدة في الإملاء ..
أم كما العادة 
علي بكذبتي البيضاء ..
كي تغفو مبتسمة 
على زنودي السمراء ..
عساها .. 
تشرق الشمس
ونلقاك 
كما كنت 
أيا عيد .... 
أيا عيد ..... 

سائر خضور ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق