كلما كتبتٌ
فيكِ قصيدة
وشتمتٌ الزمان
الذي أبعدكِ
عنّي
عصّر الشوق
كل حموضته
على أكتاف
شجرة الليمون
و بنّت شاعرة
من العيار الثقيل
عشّها على
أغصان المجاز
و تغزلت بعصفوري
الحزين الوحيد
الذي يسكن
غابات الابجدية ...!
بقلم
ناصري
ناصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق