فرسانُ القَوافي
اللؤلؤُ المَكنون
كَم تَهادى الدَّمعُ في جَفنٍ مصون
وارتَوى عِشقاً ستكتُبهُ العُيون
وارتقى الدّيوانَ ذَروةَ مَهدِهم
فرسانُ حرفٍ بِالقَوافي يَعلمون
ذاك غسّانُ امتَطى فَوق السَّحابِ
وعانقَ الآفاقَ من فوقِ الحُصون
فليعلَموا أنَّ الّذي استَسقى لَهُم
يَدري بفَحواهُم .. ويعلمُ من يَخون
قد غادَروا هُمْ .. قد دَثرنا خِزيَهمْ
ولقَد فهِمنا مِنهُمُ ما قَد يكون
فهُنا بِجامعةٍ يُساورُها الشَّذى
يلتفُّ حَولَك كادرٌ لكَ يَنتمون
ويُجابِهونَ هَوى الأَذيَّةِ والرَّدى
بلْ همْ ضِياءٌ في "سوا"
كاللّؤلؤِ المَكنون
خالد أبوالريش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق