بوحُ عاشقة
_وكم للصّبّ من زفرات وجدٍ
يكابدُ حرُّها الشغفُ ارتياحا
مقيمٌ رغم غربته أنيسُ
ووحيُّ الشعر يواكبه انشراحا
تهدهدُ قلب مضطربٌ شجّيٍّ
به كتم الغراما فما أباحا
يبادرُها السلام هوىً مساءً
ويلثمُ ثغرها غرداً صباحا
وأنفاسٍ من العطرات دلّت
على عبقٍ تضوّع ثمّ فاحا
وحال العاشقين إذا تناؤوا
كأحداق المها مرضىً صحاحا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق