الجمعة، 9 أغسطس 2019

قوس قزح ...لكم مع اقتراب العيد محبتي ---- للمتألقة مريم غرير

قوس قزح 
السلام عليكم إخوتي...ولكم مع اقتراب العيد محبتي ودعوتي...
في الفضاء الأزرق لنا حكاية ...واليوم سأسلط عليها الضوء وهذه البداية...
نحن قي جامعة راقية ...في رعاية الأدب باقية....تحتضن تحت جناحيها فطاحل...بالشعر والأدب ليسوا بقلائل ...ولكن الأمر الذي أثيره....اليوم وأود أن أديره ...هو وجود الشاعرات ...اللواتي في الأدب ماهرات حاذقات...والبعض منهن إداريات...بارعات في القصيد ...وفي مدح الشعر لهن تمجيد...كل إدارية تسهب في قراءة النصوص....وتثني على الجميل بإسهاب وليس على الخصوص...لكن للبعض رأي آخر ...وفي الرد عليهن سفيه وساخر. .يرد عليهن بتبطين عبارة ...وكأنهن في خفايا الكلم ساذجات وبلا مهارة وهؤلاء للأسف شعراء معروفون .. لكنهم وراء الكواليس .(....)غير مألوفين ....
إن قلن عنهم شعراء موهوبين ...دخلوا إليهم الخاص مسرعين ...وإن قلن لهم دام اليراع...لهثوا خلف صداقتهم وبإبداع...وإن قلن ماأروع البيان....طار عقلهم وأصابهم جنان...
مابالكم إخوتي الأدباء ...ألا تعرفون بالرقي والتعامل بلا مراء....
بالتأكيد أنتم تتذمرون الآن ...وتتهامسون بأنني طويلة اللسان... لكنني أختكم.  وأنا في رحاب جمعني بكم..أترضون أن يحشر أحد الأعضاء ...أنفه في خصوصيات غيره كما النساء ....ياأخي الأمر لا يحتاج منك الدهاء ...والتلاعب وانشغالك بخطط وذكاء...إن كانت أي أخت لكم في المجلة ....لاتريد صداقتكم الخاصة وهنا العلة .. لم أيها الظريف ....تسرع إلى الخاص إن كنت شريفا....إن كانت لديك شكوى للإدارة ...ففيها رجال يردون عليك وبمهارة .. مابالكم في الذهاب إلى أخواتكم في السؤال....إن لم يكن في أنفسكم ..سوء بال..أو كلما على منشور أحدكم علقنا....يتلاهث البعض حولنا يصادقنا ...ليس ترفعا منا ...ولكن الرجاء بأن تتركونا لهمنا
أو تعرفون أن كثرة المشاغبات...تأتي من كبار السن بلا مبالغات..  أجل فهم راقو البال ...لا يشغلهم أمرأو سوء حال .. يستذكرون مراهقة كاذبة ....يسترجعون شبابا منه الأيام هاربة ...إننا يا أخوتي نعاني كثيرا ...من شكاوي الإناث والأمر بات  خطيرا ...
لكننا لمن يتمادى بالمرصاد ...وعقابه عقيم عظيم الارتداد...
فربان جامعتنا خير سند...لأخواته وعن العون لا يتردد...
دعوا عنكم الصبينة للصغار ...فأنتم ذخر للأدب وللغتنا ازدهار...
في مجلتنا أمراء في التعامل .  نكن لهم كل الاحترام ولا نجامل.  .
وكلامي موجه للقلائل .. الذين يعرفون أنفسهم وبدلائل.. 
أرجو ألا ينزعج البعض...من كلامي ويباري بالرفض....كل عظيم يعرف أن الكلام لغيره...فلن يشتكي من كلامي وأمره...ويسرع بالرد ومن فوره...
نحن لكم أخوات وبنات وأمهات ...
والأمر لم يبق مجرد ترهات...لقد بات يزعجنا ...نرجو منكم تفهمنا ...
وكل من لا يراعي سنه ...وشيبه وحدود عمره ...لسان حالي إليه أشار   إن الشيب يا أخي  وقار ...
أستودعكم الله أخوتي ...
بقلمي...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق