صديقيَّةُ : @ مُحتالةٌ بامتياز @ ... 👍
بقلم : 👍 : @ #الأديب_صديق_ماجد_علي_
دَقَّتْ جَرَسَ الباب ... فَتَحَ أبو أحمد ...
المتسَوِّلة : من مالِ الله ...
نظَرَ إليها بعَينَينِ مَفتُوحتينِ ، مُندَهشَاً بجمالها .
أبو أحمد : ( الله يبعَتلِك ) ... ما معي فراطة ...
المُتسَوِّلة : شو ما عندك ، زيت ، سكر ، شاي ،
قهوة ، حبوب ...
أبو أحمد : ( ناوياً إكرامَ جمالِها ) ... انتظري .
وذهب ليَضبَّ ما ألهمه الله ...
سَمِعَ رَنَّةَ ( خليوي ) عند عتبةِ الباب ...
أخذتِ المُتسَوِّلةُ تتحدَّثُ إلى شريكتها في
القطاع الآخرِ باختصار ، وبصوتٍ خفيضٍ ،
خوفاً من انكشافِ أمرها ...
أعطاها أبو أحمد مما مَنَّ اللهُ به عليه ...
واسترسلَ قائلاً : سَمعتُ رَنَّةَ الخليوي بالباب .
المُتَسَوِّلةُ بارتِباك بدا واضحاً في أماراتِ
وجهها الجميل : زوجي يتفقَّدني ...
أبو أحمد : أنا ما معي خليوي ، وليس بمقدوري
شراؤه ...
المُتسَوِّلة : ( بيفرجها الله ، الله يبعتلك )
وانصرَفَتْ تصيح : بصَّارة ، برَّاجة ...
أبو أحمد في سِرِّه : ضَحِكتْ عليَّ ابنةُ الحرام ...
وراحَ يُفكِّرُ في غَرائبِ الكَونِ ، وشُؤونِ الأنام ...
& كَذَّابةٌ ، مُحتالةٌ ، وتُتقِنُ فَنَّ الكلام &
ورُبَّما لجمالِها الأخَّاذِ ، بابُ رزقٍ يضيقُ عنهُ
الكَلام ...
( محتَالَةٌ مسبّعةُ الكاراتِ ) ... والسلام ...
**** **** **** ****
بقلم : 👍 : @ #الأديب_صديق_ماجد_علي_
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق